دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص235
وحبال وغير ذلك
رواه البخاري في الصحيح عن أبي أحمد وهو مرار بن حمويه
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا حسين بن علي قال حدثنا محمد بن فضيل عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى الأنصار عن رجال من أصحاب النبي أن رسول الله لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول الله وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف الباقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس
وأخبرنا أبو علي قال أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن مسكين اليمامي قال حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن رسول الله لما أفاء الله عز وجل عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول الله ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر المسلمين فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها فلما صارت الأموال بيد النبي والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها فدعا رسول الله اليهود فعاملهم