شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 4

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص306

وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل ببغداد قال أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان قال حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن ابن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه أن رسول الله بعثه وأبا قتادة ومحلم بن جثامة في سرية إلى إضم فلقينا عامر ابن الأضبط الأشجعي فحياهم بتحية الإسلام فكف أبو قتادة وأبو حدرد وحمل عليه محلم فقتله وسلبه بعيرا له وسقاء ووطبا من لبن فلما قدموا أخبروا رسول الله فقال رسول الله أقتلته بعدما قال آمنت ونزل القرآن ( ^ يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبين وا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا )

قال محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن جعفر قال سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري يحدث عروة بن الزبير عن أبيه وجده قال وقد كانا شهدا مع رسول الله حنينا فصلى رسول الله صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد فقام إليه عيينة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي وهو سيد قيس وجاء الأقرع بن حابس يرد عن محلم بن جثامة وهو سيد خندق فقال رسول الله لقوم عامر بن الأضبط الأشجعي هل لكم أن تأخذوا منا خمسين بعيرا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة فقال عيينة بن بدر والله لا أدعه حتى اذيق نساءه من الحرقة مثل ما أذاق نسائي فقام رجل من بني ليث يقال له ابن مكيتل وهو قصد من الرجال فقال يا رسول الله ما أجد لهذا القتيل مثلا في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرميت

الصفحة السابقة الصفحة التالية