دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص339
رواه البخاري في الصحيح عن عبيد الله بن موسى وروى عبيد الله وغيره عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني وهبيرة بن يريم عن علي ابن أبي طالب فذكر قصة إبنة حمزة وحدها دون ما قبلها من القضية وروى زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء قصة القضية ثم قال أبو إسحاق وحدثني هانئ بن هاني وهبيرة بن يريم عن علي بن أبي طالب فذكر قصة إبنة حمزة قد أخرجته في كتاب السنن
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق قال حدثنا الحسن بن الجهم بن مصعلة قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي قال حدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله كلم علي بن أبي طالب النبي فقال على ما نترك إبنة عمنا يتيمة بين ظهراني المشركين فلم ينه النبي عن إخراجها فخرج بها فتكلم زيد بن حارثة وكان وصي حمزة وكان النبي قد آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين قال أنا أحق بها إبنة أخي فلما سمع بذلك جعفر قال الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس وقال علي ألا أراكم تختصمون هي إبنة عمي وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم