دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص354
فيهن جارية وضيئة فقدموا بها المدينة ثم قدم وفدهم مسلمين فكلموا رسول الله في السبى فكلم النبي شجاعا وأصحابه في ردهن فسلموهن وردهن إلى أصحابه
قال ابن أبي سبرة فأخبرت شيخا من الأنصار بذلك فقال أما الجارية الوضيئة فكان شجاع بن وهب أخذها لنفسه بثمن فأصابها فلما قدم الوفد خيرها فاختارت المقام عند شجاع بن وهب فلقد قتل يوم اليمامة وهي عنده ولم يكن له منها ولد