دلائل النبوة — ج 4
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج4 ص103
قال ألستم تعلمون أني استنفرت أهل عكاظ فلما بلحوا علي جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني قالوا بلى قال فإن هذا قد عرض عليكم خطة رشد فأقبلوها ودعوني آتيه قالوا أئته فأتاه فجعل يكلم النبي فقال رسول الله نحوا من قوله لبديل فقال عروة عن ذلك أي محمد أرأيت إن استأصلت قومك هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أصله قبلك وإن تكن الأخرى فوالله إني لأرى وجوها وأرى أو شابا من الناس خلقاء أن يفروا ويدعوك
فقال له أبو بكر رضي الله عنه امصص بظر اللات أنحن نفر عنه وندعه قال من ذا قال أبو بكر أما والذي نفسي بيده لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها لأجبتك قال وجعل يكلم النبي كلما كلمه أخذ بلحيته والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي ومعه السيف وعليه المغفر فكلما أهوى عروة إلى لحية النبي ضرب يده بنعل السيف وقال أخر يدك عن لحية رسول الله فرفع عروة رأسه فقال من هذا قالوا المغيرة بن شعبة قال أي غدر أولست أسعى في غدرتك قال وكان