شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص114

الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا وجعل خالد بهم أسرا وقتلا قال ودفع إلى كل رجل منا أسيرا حتى إذا أصبح يوما أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره فقال ابن عمر فقلت والله لا اقتل اسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره قال فقدموا على النبي فذكر له صنيع خالد فقال النبي ورفع يديه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين

رواه البخاري في الصحيح عن محمود عن عبد الرزاق

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال حدثنا حكيم بن حكيم عن عباد بن حنيف عن أبي جعفر محمد بن علي قال

لما فتح رسول الله مكة بعث خالد بن الوليد داعيا ولم يبعثه مقاتلا فخرج حتى نزل بني جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانه وهم على مائهم وكانوا قد أصابوا في الجاهلية عمه الفاكه بن المغيرة وعوف بن عبد عوف أبا عبد الرحمن بن عوف فذكر الحديث في أخذهم السلاح ثم وضعهم السلاح فأمر خالد برجال منهم فأسروا وضرب أعناقهم فبلغ ذلك رسول الله فقال اللهم إني أبرأ إليك مما عمل بن الوليد

ثم دعا رسول الله علي بن أبي طالب فقال أخرج إلى هؤلاء القوم فأد دماءهم وأموالهم واجعل أمر الجاهلية تحت قدميك فخرج علي وقد

الصفحة السابقة الصفحة التالية