شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص128

عجزه ووثب الأنصاري على الرجل فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه فانجعف عن رحله واجتلد الناس فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله فلما انهزم من كان مع رسول الله من جفاة أهل مكة تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن فقال أبو سفيان بن حرب لا تنتهي هزيمتهم دون البحور وإن الأزلام لمعه في كنانته

وزاد أبو عبد الله في روايته بإسناده عن ابن إسحاق قال حدثنا عبد الله ابن أبي بكر بن حزم قال سار أبو سفيان بن حرب مع رسول الله إلى حنين وأنه ليظهر الإسلام وإن الأزلام التي يستقسم بها لفي كنانته

قال ابن إسحاق وصرخ كلدة بن الحنبل وهو مع أخيه صفوان بن أمية وكان أخاه لأمه وصفوان يومئذ مشرك ألا بطل السحر اليوم فقال صفوان اسكت فض الله فاك فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن

قال حسان

( رأيت سوادا من بعيد فراعني % إذا حنبل ينزو على أم حنبل )

قال ابن إسحاق وقال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة أخو بني عبد الدار اليوم أدرك ثأري - وكان أبوه قتل يوم أحد - اليوم اقتل محمدا فأردت برسول الله لأقتله فأقبل شيء حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك فعرفت أنه ممنوع

الصفحة السابقة الصفحة التالية