دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص159
وعن أبي إسحاق بن عبد الله بن المكدم الثقفي قال لما حاصر رسول الله أهل الطائف خرج إليه رقيق من رقيقهم أبو بكرة وكان عبدا للحارث بن كلدة والمنبعث قال ابن إسحاق وكان اسمه المضطجع فسماه رسول الله المنبعث قال ويحنس ووردان في رهط من رقيقهم فاسلموا فلما قدم وفد أهل الطائف على رسول الله فأسلموا قالوا يا رسول الله رد علينا رقيقنا الذين أتوك فقال لا أولئك عتقاء الله ورد على كل رجل ولاء عبده فجعله إليه
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الزاهد ببغداد قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنا أبي ح
وأنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن هشام بن سنبر عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن سعدان بن أبي طلحة عن أبي نجيح السلمي قال
حاصرنا مع رسول الله قصر الطائف فسمعت رسول الله يقول من بلغ بسهم فله درجة في الجنة فبلغت يومئذ بستة عشر سهما
وسمعت رسول الله يقول من رمى بسهم في سبيل الله فهو عدل محرر ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة
وأيما رجل اعتق رجلا مسلما فإن الله عز وجل جاعل كل عظم من عظامه وفاء كل عظم بعظم
وأيما امرأة مسلمة اعتقت امراة مسلمة فإن الله عز وجل جاعل كل