دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص161
إليه الرجال ولا يرى أن له في ذلك أربا فسمعه وهو يقول لخالد بن الوليد يا خالد إن افتتح رسول الله الطائف فلا تفلتن منك بادية بنت غيلان فانها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال رسول الله حين سمع هذا منه لا أرى هذا الخبيث يفطن لما اسمع ثم قال لنسائه لا يدخلن عليكم فحجب عن بيت رسول الله
وفيما ذكر شيخنا أبو عبد الله الحافظ في الجزء الذي لم أجده من سماعي وقد أنبأني به إجازة أن أبا عبد الله الأصبهاني أخبره قال حدثنا الحسن بن الجهم قال حدثنا الحسين بن الفرج قال حدثنا الواقدي عن شيوخه قالوا شاور رسول الله أصحابه في حصن الطائف فقال له سلمان الفارسي يا رسول الله أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم فإنا كنا بأرض فارس فنصب المنجنيقات على الحصون وتنصب علينا فنصيب من عدونا ويصيب منا بالمنجنيق فإن لم يكن منجنيق طال الثواء فأمره رسول الله فعمل منجنيقا بيده فنصبه على حصن الطائف ويقال قدم بالمنجنيق يزيد بن زمعة ودبابتين ويقال الطفيل بن عمرو ويقال خالد بن سعيد قال فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار فحرقت الدبابة فأمر