دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص196
فيأنا حتى اضطروه إلى شجرة فانتزعت عنه رداءه فقال رسول الله يا أيها الناس ردوا علي ردائي فوالذي نفسي في يده لو كان لكم عدد شجر تهامة نعما لقسمته عليكم ثم ما القيتموني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا
ثم قام رسول الله إلى جنب بعير وأخذ من سنامه وبرة فجعلها بين أصبعيه وقال أيها الناس والله مالي من فيئكم ألا ولا هذه الوبرة إلا الخمس والخمس مردود عليكم فأدوا الخياط والمخيط فان الغلول عار ونار وشنار على أهله يوم القيامة فجاء رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعر فقال يا رسول الله أخذت هذه لأخيط بها بردعة بعير لي دبر فقال رسول الله أما حقي منها لك فقال الرجل أما إذ بلغ الأمر هذا فلا حاجة لي بها فرمى بها من يده
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن إبن إسحاق قال حدثني أبو وجزة السعدي يزيد بن عبيد
أن رسول الله أعطى من سبي هوازن علي بن أبي طالب جارية يقال لها ريطة بنت هلال بن حيان بن عميرة وأعطى عثمان زينب بنت حيان وأعطى عمر بن الخطاب فلانة فوهبها لعبد الله بن عمر
قال ابن إسحاق حدثنا نافع عن إبن عمر قال فبعث بجاريتي إلى