دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص203
ابن إسحاق قال
ثم خرج رسول الله من الجعرانة معتمرا وأمر ببقايا الفيء فحبس بمحنة وهو بناحية كذا وكذا الموضع سماه فلما فرغ رسول الله من عمرته أنصرف راجعا إلى المدينة واستخلف عتاب بن أسيد على مكة وخلف معه معاذا يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن فكانت عمرة رسول الله في ذي القعدة فقدم المدية في بقية ذي القعدة أو في ذي الحجة وحج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج عليه وحج في تلك السنة عتاب بن أسيد في سنة ثمان
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أنبأنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس
أن رسول الله اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي مع حجته عمرة زمن الحديبية أو من الحديبية في ذي القعدة وعمرة - أظنه قال - العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة وعمرة مع حجته
رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن هدبة بن خالد
أنبأنا أبو علي الروذباري قال أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى أبو سلمة قال حدثنا حماد عن عبد الله بن عثمان بن