دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص206
على محمد أن نغير عليه فلم يمكننا ذلك فلما صار بالجعرانة فوالله إني لعلى ما أنا عليه إن شعرت إلا برسول الله تلقاني فقال النضير فقلت لبيك قال هذا خير مما أردت يوم حنين مما حال الله بينك وبينه قال فأقبلت إليه سريعا فقال قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه توضع قلت قد أرى أنه لو كان مع الله غيره لقد أغنى شيئا وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فقال رسول الله اللهم زده ثباتا قال النضير فوالذي بعثه بالحق لكأن قلبي حجر ثباتا في الدين وبصيرة بالحق فقال رسول الله الحمد لله الذي هداك