دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص210
( نبئت أن رسول الله أوعدني % والعفو عند رسول الله مأمول )
( مهلا رسول الذي أعطاك نافلة % الفرقان فيه مواعيظ وتفضيل )
وفي رواية مهلا هداك الذي
( لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم % أجرم ولو كثرت عني الأقاويل )
وفي رواية ابن إسحاق
( فلم أذنب ولو كثرت في الأقاويل % )
ثم ذكر أبياتا ثم قال
( إن الرسول لنور يستضاء به % وصارم من سيوف الله مسلول )
وفي رواية
مهند من سيوف الله
( من قريش قال قائلهم % ببطن مكة لما أسلموا زولوا )
وقال في عصبة من قريش
( زالوا فما زال أنكاس ولا كشف % عند اللقاء ولا حيل معازيل )
وفي روايته
ولا ميل معازيل