شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص219

وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في مال أو جسد أو عرض ثم أصبح مع الناس فقال رسول الله أين المتصدق هذه الليلة ? فلم يقم أحد ثم قال اين المتصدق ? فليقم فقام إليه فأخبره فقال رسول الله أبشر فوالذي نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المقبلة

وجاء المعذرون من الأعراب فاعتذروا إليه فلم يعذرهم الله فذكر أنهم نفر من بني غفار قال وقد كان نفر من المسلمين أبطأت بهم النية عن رسول الله حتى تخلفوا عن غير شك ولا ارتياب منهم كعب بن مالك أخو بني سلمة ومرارة بن الربيع أخو بني عمرو بن عوف وهلال بن أمية أخو بني واقف وأبو خيثمة أخو بني سالم بن عوف فكانوا رهط صدق لا يتهمون في إسلامهم

قال ثم خرج رسول الله يوم الخميس واستخلف على المدينة محمد ابن مسلمة الأنصاري فلما خرج رسول الله ضرب عسكره على ثنية الوداع ومعه زيادة على ثلاثين ألفا من الناس وضرب عبد الله بن أبي عدو الله على ذي حدة عسكره أسفل منه وما كان فيما يزعمون باقل العسكرين فلما سار رسول الله تخلف عنه عبد الله بن أبي فيمن تخلف من المنافقين وأهل الريب

الصفحة السابقة الصفحة التالية