دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص251
بالذهب فاستلبه إياه خالد بن الوليد فبعث به إلى رسول الله قبل قدومه عليه ثم أن خالدا قدم بالأكيدر على رسول الله فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى قريته فقال رجل من طيء يقال له بجير بن بجرة يذكر قول رسول الله لخالد إنك ستجده يصيد البقر وما كانت صنعة البقرة تلك الليلة حى استخرجته لقول رسول الله (
( تبارك سائق البقرات إني % رأيت الله يهدي كل هاد )
( فمن يك حائدا عن ذي تبوك % فإنا قد أمرنا بالجهاد )
زاد فيه غيره وليس في روايتنا فقال له النبي لا يفضض الله فاك فأتى عليه تسعون سنة فما تحرك له ضرس ولا سن
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال حدثنا أبو علاثة قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا أبو الأسود عن عروة قال
ولما توجه رسول الله قافلا إلى المدينة بعث خالد بن الوليد في أربع مائة وعشرين فارسا إلى أكيدر دومة الجندل فلما عهد إليه عهده قال خالد يا رسول الله كيف بدومة الجندل وفيها أكيدر وإنما نأتيها في عصابة من المسلمين فقال رسول الله لعل الله - عز وجل - يلقيك أكيدر أحسبه قال يقتنص فتقتنص المفتاح وتأخذه فيفتح الله لك دومة
فسار خالد بن الوليد حتى إذا دنا منها نزل في أدبارها لذكر رسول الله لعلك تلقاه يصطاد فبينما خالد وأصحابه في منزلهم ليلا إذ أقبلت