شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص282

ابن عمه والله أن محمدا لصادق ولأنتم شر من الحمير ويلك تخلفت عن رسول الله ونافقت والله والله ما أراه ينبغي لي أن أسكت عن هذا الحديث

وكان رسول الله قد أعطى سويد بن صامت عقلا وأعطاه من الصدقة فانطلق عامر بن قيس إلى رسول الله فحدثه بما قال الجلاس فارسل إليه رسول الله فحلف بالله ما تكلم به قط ولقد كذب علي عامر بن قيس فقال عامر اللهم أنزل على رسولك بيانا شافيا فأنزل الله عز وجل ( ^ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر ) إلى قوله ( ^ في الأرض من ولي ولا نصير ) واستتيب مما قال فتاب واعترف بذنبه فهذا في شأن تبوك وهي آخر غزوات رسول الله

لفظ حديث موسى بن عقبة ورواية عروة بمعناه

أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار قال حدثنا ابن سلمان قال حدثنا عمرو بن خالد قال أخبرنا زهير قال حدثنا سماك بن حرب قال أخبرني سعيد بن جبير عن ابن عباس قال

بينما رسول الله جالس في ظل حجرة من حجره وعنده نفر من المسلمين قد كاد يقلص عنها الظل قال سيأتيكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان فلا تكلموه فدخل رجل أزرق فقال رسول الله علام تسبني أنت وفلان وفلان لقوم دعا بأسمائهم فانطلق إليهم فدعاهم فحلفوا واعتذروا فأنزل الله عز وجل ( ^ يوم يبعثه الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم

الصفحة السابقة الصفحة التالية