دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص314
الكلام ولكنا نستحي من الإكثار لما أعطانا أقول هذا لأن تأتوا بمثل قولنا وأمر أفضل من أمرنا ثم جلس
فقال رسول الله لثابت بن قيس بن الشماس قم فأجبه فقام فقال
الحمد لله الذي خلق السموات والأرض خلقه قضى فيهن أمره ووسع كرسيه علمه ولم يكن شيء قط إلا من فضله ثم كان من فضله أن جعلنا ملوكا واصطفى من خير خلقه رسولا أكرمه نسبا وأصدقه حديثا وأفضله حسبا فأنزل عليه كتابه وائتمنه على خلقه فكان خيرة الله من العالمين ثم دعا الناس إلى الإيمان بالله فآمن به المهاجرون من قومه وذوي رحمه أكرم الناس أحسابا وأحسنهم وجوها وخير الناس فعلا ثم كان أول الخلق أجابة واستجاب الله حين دعاه رسول الله نحن فنحن أنصار الله ووزراء رسول الله نقاتل الناس حتى يؤمنوا فمن آمن بالله ورسوله منع ماله ودمه ومن نكث جاهدناه في الله أبدا وكان قتله علينا يسيرا أقول هذا واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم
ثم ذكر قيام الزبرقان بن بدر وانشاده وجواب حسان بن ثابت إياه