دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص316
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن الزبير الحنظلي قال
قدم على النبي الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم وعمرو بن الأهتم فقال لعمرو بن الأهتم أخبرني عن هذا الزبرقان فأما هذا فلست اسألك عنه لقيس قال وأراه كان قد عرف قيسا قال فقال مطاع في أذنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره قال فقال الزبرقان قد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال قال فقال عمرو والله ما علمتك إلا زمر المروءة ضيق العطيه أحمق الأب لئيم الخال ثم قال يا رسول الله قد صدقت فيهما جميعا أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه واسخطني فقلت بأسوء ما أعلم فيه قال فقال رسول الله إن من البيان سحرا
هذا منقطع وقد روى من وجه آخر موصولا
أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملي أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف ببغداد حدثنا علي بن حرب الطائي حدثنا أبو سعيد الهيثم بن محفوظ عن أبي المقوم الأنصاري قال أبو جعفر أبو المقوم إسمه يحيى بن يزيد عن الحكم بن عتيبة عن مقسم مولى إبن عباس عن عبد الله بن عباس قال
جلس إلى رسول الله قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم التميميون ففخر الزبرقان فقال يا رسول الله أنا سيد تميم والمطاع فيهم والمجاب أمنعهم من الظلم وآخذ لهم بحقوقهم وهذا يعلم ذلك يعني عمرو بن الأهتم فقال عمرو بن الأهتم أنه لشديد العارضة مانع لجانبه مطاع في أذنيه فقال الزبرقان بن بدر والله يا رسول الله لقد علم مني غير ما قال