شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص319

رؤساء القوم وشياطينهم فقدم عامر بن الطفيل فقال تالله لقد كنت آليت أن لا أنتهي من تتبع العرب عقبي أفأنا أتبع عقب هذا الفتى من قريش ? ثم قال لأربد إذا قدمنا على الرجل فإني شاغل عنك وجهه فإذا فعلت ذلك فاعله بالسيف فلما قدموا على رسول الله قال عامر يا محمد خالني فقال لا والله حتى تؤمن بالله وحده فقال يا محمد خالني فقال لا حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له فلما أبى عليه رسول الله قال أما والله لأملأنها عليك خيلا حمرا ورجالا فلما ولى قال رسول الله اللهم اكفني عامر بن الطفيل فلما خرجوا من عند رسول الله قال عامر لأربد ويحك يا أربد أين ما كنت أمرتك به ? والله ما كان على ظهر الأرض رجل أخوف عندي على نفسي منك وأيم الله لا أخاف بعد اليوم أبدا قال لا أبا لك لا تعجل علي فوالله ماهممت بالذي أمرتني به من مرة لأدخلت بيني وبين الرجل حتى ما أرى غيرك أفأضربك بالسيف ? ثم خرجوا راجعين إلى بلادهم حتى إذا كانوا ببعض الطريق بعث الله عز وجل على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر أتاهم قومهم فقالوا ما وراك يا اربد فقال لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي فأرميه بالنبل هذه حتى أقتله

الصفحة السابقة الصفحة التالية