دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص338
المدينة فإنه يقال قد سماها رسول الله باسم غير الحمى وغير أم ملدم فلم يثبته فلما انتهى من بلد نجد إلى ماء من مياهه يقال له قردة أصابته الحمى فمات بها فلما مات عمدت إمرأته إلى ما كان من كتب معه فحرقتها بالنار
ثم ذكر ابن إسحاق حديث عدي بن حاتم وفراره وأخذ خيل رسول الله أخته وقدومهم بها على رسول الله وأن النبي من عليها وكساها وأعطاها نفقة فخرجت مع ركب حتى قدمت الشام وأشارت على أخيها بالقدوم على رسول الله وأنه قدم عليه وأسلم