دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص369
قومي يوم الردم لا يسوءه ذلك فقال رسول الله أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا
واستعمله رسول الله على مراد وزبيد ومذحج كلها وبعث معه خالد ابن سعيد بن العاص على الصدقة وكان معه في بلاده حتى توفي رسول الله
قال وقدم على رسول الله عمرو بن معدي كرب في ناس من بني زبيد فأسلم فلما توفي رسول الله ارتد عمرو
قلت يعني فيمن ارتد من أهل الردة ثم عاد إلى الإسلام
قال ابن اسحاق وقد قيل إن عمرا لم يأت النبي وقد قال
( إنني بالنبي موقنة نفسي % وإن لم أر النبي عيانا )
( سيد العالمين طرا وأدنا % هم إلى الله حين ثاب مكانا )
( جاءنا بالناموس من لدن الله % وكان الأمين فيه المعانا )
( حكمه بعد حكمة وضياء % قد هدينا بنورها من عمانا )
( وركبنا السبيل حين ركبناه % جديدا بكرهنا ورضانا )
( وعبد الإله حقا وكنا % للجهالات نعيد الأوثانا )
( وائتلفنا به وكنا عدوا % ورجعنا به معا إخوانا )
( فعليه السلام واللم منا % حيث كنا من البلاد وكانا )
( إن نكن لم نر النبي فإنا % قد تبعنا سبيله إيمانا )
في آيات آخر ذكرها