دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص399
ولامه فقلت إنا إن شاء الله إن قدمت المدينة لأذكرن لرسول الله ولأخبرنه ما لقينا من الغلظة والتضييق
قال فلما قدمنا المدينة غدوت إلى رسول الله أريد أن أفعل ما كنت حلفت عليه فلقيت أبا بكر خارجا من عند رسول الله فوقف معي ورحب بي وسألني وسألته وقال متى قدمت ? قلت قدمت ألبارحة فرجع معي إلى رسول الله فدخل فقال هذا سعد بن مالك بن الشهيد قال ائذن له فدخلت فحييت رسول الله وجاءني وسلم علي وسألني عن نفسي وعن أهلي فأحفى المسألة فقلت له يا رسول الله ما لقينا من علي من الغلظه وسوء الصحبة والتضييق فانتبذ رسول الله وجعلت أنا أعدد ما لقينا منه حتى إذا كنت في وسط كلامي ضرب رسول الله على فخذي وكنت منه قريبا ثم قال سعد بن مالك الشهيد ? مه بعض قولك لأخيك علي فوالله لقد علمت أنه أخشن في سبيل الله قال فقلت في نفسي ثكلتك أمك سعد بن مالك ألا أراني كنت فيما يكره منذ اليوم وما أدري لا جرم والله لا أذكره بسوء أبدا سرا ولا علانية
أخبرنا أبو بكر بن فورك أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا وهيب بن خالد حدثنا جعفر بن محمد بن علي ابن حسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جابر بن عبد الله في قصة حجة الوداع قال
وقدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه من اليمن فقال له النبي بأي