شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 5

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص10

رجلان هما سيداهم سلم بن الأسود وكلثوم بن الأسود ويذكرون إن ممن أعانهم صفوان بن أمية وشيبة بن عثمان وسهيل بن عمرو فأغارت بنو الدئل على بني عمرو وعامتهم - زعموا نساء وصبيان وضعفاء الرجال - فالجؤهم وقتلوهم حتى أدخلوهم دار بديل بن ورقاء بمكة فخرج ركب من بني كعب حتى أتوا رسول الله فذكروا له الذي أصابهم وما كان من قريش عليهم في ذلك فقال لهم رسول الله ارجعوا فتفرقوا في البلدان وخرج أبو سفيان من مكة إلى رسول الله وتخوف الذي كان فقال يا محمد أشدد العقد وزدنا في المدة فقال رسول الله ولذلك قدمت هل كان من حدث قبلكم ? قال معاذ الله نحن على عهدنا وصلحنا يوم الحديبية لا نغير ولا نبدل فخرج من عند رسول الله فأتى أبا بكر فقال جدد العقد وزدنا في المدة فقال أبو بكر جواري في جوار رسول الله والله لو وجدت الذر تقاتلكم لأعنتها عليكم ثم خرج فأتى عمر بن الخطاب فكلمه فقال عمر ما كان من حلفنا جديدا فأخلقه الله وما كان منه مثبتا فقطعه الله وما - كان منه - مقطوعا فلا وصله الله فقال له أبو سفيان جزيت من ذي رحم سوءا ثم دخل على عثمان فكلمه فقال عثمان جواري في جوار رسول الله ثم اتبع أشراف قريش والأنصار يكلمهم فكلهم يقول عقدنا في عقد رسول الله فلما يئس مما عندهم دخل على فاطمة بنت رسول الله فكلمها فقالت إنما أنا امرأة وإنما ذاك إلى رسول الله قال فأمري أحد إبنيك قالت إنما هما صبيان ليس مثلهما يجير قال فكلمي عليا قالت أنت فكلمه فكلم عليا فقال يا أبا سفيان إنه ليس أحد من أصحاب رسول الله يفتات على رسول الله بجوار وأنت سيد قريش

الصفحة السابقة الصفحة التالية