دلائل النبوة — ج 5
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج5 ص88
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن عبد الله قال أخبرنا الحسن بن سفيان قال حرملة بن يحيى قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرنا عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي
أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد رسول الله في غزوة الفتح فقالوا من يكلم فيها رسول الله ? فقالوا ومن يجترىء عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله فكلمه فيها أسامة بن زيد فتلون وجه رسول الله فقال أتشفع في حد من حدود الله ? فقال له أسامه أستغفر الله لي يا رسول الله فلما كان العشي قام رسول الله فاختطب فأثنى على الله تعالى بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا أسرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإني والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقطعت يدها
قال يونس قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة فحسنت توبتها بعد وتزوجت وكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله
رواه البخاري عن ابن أبي أويس عن ابن وهب ورواه مسلم عن حرملة
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان قال أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار