دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص159
شئتم أن ترفع عنكم رفعت وإن شئتم كان طهورا ) قالوا بل تكون لنا طهورا
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو النضر الفقيه حدثنا تميم بن محمد حدثنا يحيى بن المغيرة حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عمرو قال أتت الحمى النبي واستأذنت عليه فقال من أنت قالت أم ملدم قال ( أتريدين أهل قباء ) قالت نعم قال فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا إليه قالوا يا رسول الله لقينا من الحمى قال ( إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم وان شئتم كانت لكم طهورا ) قالوا بل تكون لنا طهورا
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي حدثنا هشام بن لاحق أبو عثمان المدائني سنة خمس وثمانين ومائة حدثنا عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال قال رسول الله ( إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ) وبه عن سلمان الفارسي قال استأذنت الحمى على رسول الله فقال لها ( من أن ) قالت أنا الحمة ابرىء اللحم وامص الدم قال ( اذهبي إلى أهل قباء ) فأتتهم فجاؤوا إلى رسول الله قد اصفرت وجوههم فشكوا الحمى إلى رسول الله فقال ( ما شئتم إن شئتم دعوت الله عز وجل فكشفها عنكم وإن