دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص167
أبصر ورويناه في كتاب الدعوات بإسناد صحيح عن روح بن عبادة عن شعبة ففعل الرجل فبرأ
وكذلك رواه حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الريالي بمكة حدثنا محمد بن علي بن يزيد الصائغ حدثنا أحمد بن شبيب ابن سعيد الحبطي قال حدثني أبي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر المديني وهو الخطمي عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن عمه عثمان بن حنيف قال
سمعت رسول الله وجاءه رجل ضرير فشكا إليه ذهاب بصره فقال يا رسول الله ليس لي قائد وقد شق علي فقال رسول الله أئت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم قل اللهم إني أسالك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد أني أتوجه بك إلى ربي فيجلى لي بصري اللهم شفعة في وشفعني في نفسي قال عثمان فو الله ما تفرقنا ولا طال الحديث حتى دخل الرجل وكأنه لم يكن به ضر قط
أخبرنا أبو سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد رحمه الله أنبأنا الإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي القفال قال أنبأنا أبو عروبة حدثنا العباس بن الفرج حدثنا إسماعيل بن شبيب حدثنا أبي عن روح بن القاسم عن أبي جعفر المديني عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ان رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجته وكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقي عثمان بن حنيف فشكى إليه ذلك فقال له عثمان بن حنيف أئت الميضأة فتوضأ ثم ائت المسجد فصل ركعتين ثم قل اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد