شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 6

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص201

&

باب ما جاء في إشارته على أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه وغيره بما يكون سببا للحفظ وإجابة أبي هريرة رضي الله عنه إليه وتحقيق الله سبحانه قول رسول الله وما ظهر فيه من آثار النبوة &

أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي حدثنا محمد بن يحيى حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن الأعرج في قوله عز وجل ( ^ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى ) الآية قال قال أبو هريرة إنكم تقولون أكثر أبو هريرة عن النبي والله الموعد وإنكم تقولون ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله بهذه الأحاديث وما بال الأنصار لا يحدثون بهذه الأحاديث وإن أصحابي من المهاجرين كان تشغلهم صفقاتهم في الأسواق وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها وإني كنت امرءا مسكينا وكنت أكثر مجالسة رسول الله أحضر إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا وإن النبي حدثنا يوما فقال ( من يبسط ثوبه حتى أفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه فإنه لن ينسي شيئا سمعه مني أبدا ) قال فبسطت ثوبي أو قال نمرتي ثم حدثنا فقبضته إلي فو الله ما نسيت شيئا سمعته منه وأيم الله لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا ثم تلا ( ^ إن الذين يكتمون ) الآية كلها

رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق وأخرجاه من أوجه آخر

الصفحة السابقة الصفحة التالية