دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص231
فلما رآها شق عليه ذلك فقيل له هذا ما هممت به فأحدث توبة فأحدث وتاب قال أبو الطفيل فرأيتها قد سقطت فرأيتها بعد ما نبتت
تفرد به أبو يحيى التيمي هكذا
ورواه علي بن زيد بن جدعان عن أبي الطفيل أن رجلا ولد له غلام على عهد النبي فأتى به النبي فدعا له بالبركة وأخذ بجبهته فنبتت شعرة في جبهته كأنها هلبة فرس فشب الغلام فلما كان زمن الخوارج أجابهم فسقطت الشعرة عن جبهته فأخذه أبوه فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم قال فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له ألم تر إلى بركة النبي وقعت فلم تزل به حتى رجع عن رأيهم قال فرد الله بعد الشعرة في جبهته إذ تاب
وفيما أنبأني أبو عبدالرحمن السلمي أنبأنا أبو أبو عبدالله العكبري حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا كامل بن طلحة حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي ابن زيد فذكره