شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

دلائل النبوة — ج 6

الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص264

تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد نون قال فما غذاؤهم على أثره قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال ما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت

قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة ذكرا بإذن الله وإن علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله فقال اليهودي صدقت وأنك نبي ثم انصرف فقال النبي إنه سألني هذا الذي سألني عنه وما أعلم شيئا منه حتى أتاني الله به

رواه مسلم في الصحيح عن الحسن بن علي الحلواني عن الربيع بن نافع

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني المختار بن أبي المختار عن أبي ظبيان قال حدثنا أصحابنا أنعم بينا هم مع رسول الله في سفر لهم فاعترضهم يهودي جعد أحمر متلفف بطيلسان فقال فيكم أبو القاسم فيكم محمد فقلنا إياك فلما انتهى إليه رسول الله قال يا أبا القاسم إني سائلك عن مسألة لا يعلمها إلا نبي فقال رسول الله سل عما شئت فقال من أي الفلحين يكون الولد فصمت رسول الله حتى وددنا أنه لم يسأله ثم عرفنا أنه قد بين له فقال من كل يكون

الصفحة السابقة الصفحة التالية