دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص35
حدثنا يعلى بن إبراهيم الغزال حدثنا الهيثم بن حماد عن أبي كثير عن زيد ابن أرقم قال
كنت مع النبي في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء اعرابي فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء فقالت يا رسول الله إن هذا الأعرابي اصطادني ولي خشفان في البرية وقد تعقد اللبن في أخلافي فلا هو يذبحني فاستريح ولا يدعني فأرجع إلى خشفي في البرية فقال لها رسول الله إن تركتك ترجعين قالت نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار فأطلقها رسول الله فلم تلبث أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله أتبيعنيها قال هي لك يا رسول الله فأطلقها رسول الله
قال زيد بن أرقم فأنا والله رأيتها تسيح في البرية وتقول لا إله إلا الله محمد رسول الله