دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص319
علي بن زياد حدثنا ابن أبي أويس حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب حدثنا عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله أخبره أن رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافت صلاة الصبح مع رسول الله فلما انصرف تعرضوا له فتبسم حين رآهم وقال أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء فقالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما أخشى عليكم الفقر ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها فتلهيكم كما ألهتهم
رواه البخاري في الصحيح عن إسماعيل بن أبي أويس وأخرجه مسلم من وجه آخر عن الزهري + الإمام البخاري +
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال لي رسول الله هل لك من أنماط قلت يا رسول الله وأني فقال إنها ستكون لكم أنماط فأنا أقول اليوم لامرأتي نحن عنك أنماطك فتقول ألم يقل رسول الله إنها ستكون لكم أنماط بعدي فأتركها