دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص327
حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول وربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال قال رسول الله إنكم ستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقلت خر لي يا رسول الله قال عليك بالشام فمن أبي فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
فسمعت أبا إدريس يقول من تكفل الله به فلا ضيعة عليه
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثنا أبو علقمة نصر بن علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال قال عبد الله ابن حوالة كنا عند رسول الله فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشئ فقال أبشروا فوالله لأنا بكثرة الشئ أخوفني عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن وحتى يعطي الرجل المائة فيسخطها قال ابن حوالة قلت يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون قال والله ليفتحنها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى تظل العصابة البيض منكم قمصهم الملحمة أقفاؤهم قياما على الزويجل الأسود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه وذكر الحديث + أخرجه أبو داود +
قال أبو علقمة فسمعت عبد الرحمن بن جبير يقول نعرف أصحاب رسول الله نعت هذا الحديث في جزء بن سهيل السلمي وكان على