دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص426
باب ما جاء في إخباره بخروجهم وسيماهم والمخدج الذي فيهم وأجر من قتلهم واسم من قتل المخدج منهم وإشارته على علي رضي الله عنه بقتالهم وما ظهر بوجود الصدق في إخباره من آثار النبوة &
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود حدثنا سلام بن سليم يعني أبا الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عبد الرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد إن عليا رضى الله عنه بعث إلى رسول الله يعني وهو باليمن بذهبة في تربتها فقسمها رسول الله يومئذ بين أربعة بين عيينة ابن بدر الفزاري وعلقمة بن علاثة الكلابي والأقرع بن حابش الحنظلي وزيد الخيل الطائي ثم أحد بني أظنه قال نبهان فغضب قريش والأنصار قالوا يعطى صناديد أهل نجد ويدعنا فقال رسول الله إنما أعطيتهم أتالفهم فقام رجل غائر العينين محلوق الرأس مشرف الوجنتين فاتئ الجبين فقال اتق الله فقال رسول الله فمن يطع الله إن عصيته أنا يأمنني أهل السماء ولا تأمنونني فاستأذنه رجل في قتله فأبى ثم قال رسول الله يخرج من ضئضيء هذا قوم يقرأون القرآن يمرقون من الإسلام كما