دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص469
ابن مصعب حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله فقالت يا رسول الله إني رأيت حلما منكرا الليلة قال وما هو قالت إنه شديد قال وما هو قالت رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال رسول الله رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله فدخلت يوما على رسول الله فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول الله تهريقان الدموع قالت فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي ما لك قال أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني إن أمتي ستقتل ابني هذا فقلت هذا قال نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا بشر بن موسى حدثنا عبد الصمد يعني ابن حسان حدثنا عمارة يعني ابن زاذان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال استأذن ملك المطر أن يأتي رسول الله فأذن له فقال لأم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخلن أحد قال فجاء الحسين بن علي فوثب حتى دخل فجعل يقع على منكب النبي فقال الملك أتحبه فقال النبي نعم قال فإن أمتك تقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال فضرب بيده فأراه ترابا أحمر فأخذته أم سلمة فصرته في طرف ثوبها فكنا نسمع أن يقتل بكر بلاء + أخرجه الإمام أحمد +
وكذلك رواه شيبان بن فروخ عن عمارة بن زاذان
وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا الحسين أحمد بن عثمان بن