دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص482
بنت أبي بكر فقال لها يا أم إن أمير المؤمنين أوماني بك فهل لك من حاجة فقالت لست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن انتظر حتى احدثك بما سمعت من رسول الله سمعت رسول الله يقول ( يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت ) فقال الحجاج مبير المنافقين
وأخبرنا أبو بكر بن فورك أخبرنا عبدالله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا شريك عن أبي علوان عبد الله بن عصمة عن ابن عمر قال سمعت رسول الله يقول إن في ثقيف كذابا ومبيرا
وقد شهد جماعة من أكابر التابعين على المختار بن أبي عبيد بما كان يستبطن وأخبر بعضهم بأنه من جملة الكذابين الذين أخبر النبي بخروجهم بعده
أخبرنا أبو بكر بن فورك رحمه الله أخبرنا عبدالله بن جعفر الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا قرة بن خالد عن عبد الملك بن عمير عن رفاعة بن شداد قال كنت أبطن شئ بالمختار يعني الكذاب قال فدخلت عليه ذات يوم فقال دخلت وقد قام جبريل قبل من هذا الكرسي قال فأهديت إلى قائم السيف يعني لا ضربه حتى ذكرت حديثا حدثته عمرو بن الحمق الخزاعي أن النبي قال ( إذا أمن الرجل الرجل على دمه ثم قتله رفع له لواء الغدر يوم القيامة ) فكففت عنه