دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص491
رواه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث الوليد بن مسلم + أخرجه البخاري +
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب اخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد قال أخبرني أبي قال وسئل الأوزاعي عن تفسير حديث حذيفة حين سأل رسول الله عن الشر الذي يكون بعد ذلك الخير قال الأوزاعي هي الردة التي كانت بعد وفاة رسول الله
قال الأوزاعي وفي مسألة حذيفة فهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قال الأوزاعي قال الأوزاعي فالخير الجماعة وفي ولاتهم من تعرف سيرته وفيهم من تنكر سيرته قال فلم يأذن رسول الله في قتالهم ما صلوا الصلاة
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا داود الواسطي قال وكان ثقة قال سمعت حبيب بن سالم قال سمعت النعمان بن بشير بن سعد في حديث ذكره قال فجاء أبو ثعلبة فقال يا بشير ابن سعد اتحفظ حديث رسول الله في الأمراء وكان حذيفة قاعدا مع بشير فقال حذيفة انا احفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال رسول الله إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء ثم يكون خلافة على منهاج النبوة تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء ثم تكون جبرية تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة
قال فقدم عمر يعني ابن عبد العزيز ومعه يزيد بن النعمان فكتبت إليه أذكره الحديث وكتبت إليه إني أرجو ان يكون امير المؤمنين بعد الجبرية قال فأخذ يزيد الكتاب فأدخله على عمر فسر به وأعجبه