دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص524
باب ما جاء في إخباره باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة ويغدا ويراح عليهم بالجفان ويتنافسوا فيها حتى يضرب بعضهم رقاب بعض
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا سليمان بن حيان حدثنا داود ابن أبى هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الدئلي عن طلحة البصري قال قدمت المدينة مهاجرا وكان الرجل إذا قدم المدينة فان كان له عريف نزل عليه وان لم يكن له عريف نزل الصفة فقدمتها وليس لي بها عريف فنزلت الصفة وكان رسول الله يرافق بين الرجلين ويقسم بينهما مدا من تمر فبينا رسول الله ذات يوم في صلاته إذا ناداه رجل فقال يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف قال وإن رسول الله حمد الله وأثنى عليه وذكر ما لقي من قومه ثم قال لقد رأيتني وصاحبي مكثنا بضع عشرة ليلة مالنا طعام غير البرير والبرير تمر الأراك حتى أتينا إخواننا من الأنصار فآسونا من طعامهم وكان جل طعامهم التمر والذي لا اله إلا هو لو قدرت لكم على الخبز واللحم لأطعمتكموه سيأتي عليكم زمان أو من أدركه منكم يلبسون مثل أستار الكعبة ويغدا ويراح عليكم بالجفان قالوا يا رسول الله أنحن يومئذ خير أو اليوم قال بل أنتم اليوم خير أنتم اليوم إخوان وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض + أخرجه الإمام أحمد +