دلائل النبوة — ج 6
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج6 ص527
الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكارزي املاء حدثنا علي بن عبد العزيز البغوي حدثنا حجاج بن منهال الأنماطي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال قال رسول الله إن الله عز وجل زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي عز وجل لأمتي ألا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدو من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي عز وجل قال لي يا محمد إني إذا قضيت قضاء لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي عز وجل قال ولو اجتمع عليهم بين أقطارها حتى يكون بعضهم يسبي بعضهم أو بعضهم يقتل بعضا
قال وقال رسول الله إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين
قال وقال رسول الله إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتى بالمشركين حتى يعبدوا الأوثان وأنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأني خاتم النبيين لا نبي بعدي
قال وقال لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله عز وجل
رواه مسلم في الصحيح عن أبي الربيع وقتيبة عن حماد بن زيد