دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص127
ابن إبراهيم الإسماعيلي قال أخبرنا أبو يعلى قال حدثنا جعفر بن مهران قال حدثنا عبد الوراث عن عبد العزيز عن أنس قال
كان رجلا نصرانيا فأسلم على عهد رسول الله وقرأ البقرة وآل عمران قال فكان يكتب للنبي قال فعاد نصرانيا وكان يقول ما أرى يحسن محمدا إلا ما كنت أكتب له فأماته الله عز وجل فأقبروه فأصبح قد لفظته الأرض قالوا هذا عمل محمد وأصحابه أنه لما لم يرض دينهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه قال فحفروا له فأعمقوا في الأرض ما أستطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس وأنه من الله عز وجل
رواه البخاري في الصحيح عن أبي معمر عن الوارث ورواه حميد الطويل عن أنس بن مالك بمعناه يزيد وينقص ومما زاد فقال نبي الله لا تقبله الأرض فذكر أن أبا طلحة أتى الأرض التي مات فيها فوجده منبوذا فقال ما بال هذا قالوا دفناه مرارا فلم تقبله الأرض + أخرجه البخاري +
أخبرناه أبو طاهر الفقيه أخبرنا عبدوس بن الحسين بن منصور قالوا حدثنا أبو حاتم الرازي قال حدثنا الأنصاري قال حدثنا حميد عن أنس أخبرنا أبو بكر أحمد بن حسن القاضي وأبو سعيد بن موسى بن الفضل قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني قال حدثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن السميط بن السمير عن عمران بن حصين قال
بعث النبي سرية قال فحمل رجل من المشركين