دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص165
عند رسول الله لم يغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطىء مشيتها مشية أبيها فقال مرحبا بابنتي فأقعدها عن يمينه أو عن شماله فسارها بشيء فبكت ثم سارها فضحكت
فقلت لها خصك رسول الله بالسر وتبكين فلما قدم قلت لها اخبريني بما سارك ما كنت لأفشي على رسول الله سره
فلما توفي قلت لها اسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتيني بما سارك فقالت أما الآن فنعم
قالت سارني فقال إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وأنه عارضني العام مرتين ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب اجلي فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك فبكيت ثم سارني فقال أما ترضين ان تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة يعني فضحكت
رواه البخاري في الصحيح عن موسى ورواه مسلم عن أبي كامل كلاهما عن أبي عوانة + أخرجه البخاري +
وأخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل ببغداد إذ قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري حدثنا يحيى بن أيوب العلاف قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا يونس بن يزيد قال