دلائل النبوة — ج 7
الإمام البيهقي • السيرة النبوية • ج7 ص169
أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثنا يعقوب بن عتبة بن المغيرة عن الأخنس بن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة قالت دخل علي رسول الله وهو يصدع وأنا أشتكي رأسي فقلت وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه ثم قال رسول الله وما عليك لو مت قبلي فوليت امرك وصليت عليك وواريتك فقلت والله إني لأحسب أنه لو كان ذلك لقد خلوت ببعض نسائك في بيتي آخر النهار فأعرست بها فضحك رسول الله ثم تمادى برسول الله وجعه فاستقر برسول الله وهو يدور على نسائه في بيت ميمونة فأجتمع إليه أهله فقال العباس إنا لنرى برسول الله ذات الجنب فهلموا فلنلده فلدوه وأفاق رسول الله فقال من فعل هذا فقالوا عمك العباس تخوف أن تكون بك ذات الجنب فقال رسول الله إنها من الشيطان وما كان الله ليسلطه علي لا يبقى في البيت أحد إلا لددتموه إلا عمي العباس فلد أهل البيت كلهم حتى ميمونة وإنها الصائمة يومئذ وذلك بعين رسول الله ثم أستأذن رسول الله نساءه يمرض في بيتي فخرج رسول الله إلى بيتي وهو بين العباس وبين رجل آخر لم تسمه تخط قدماه بالأرض إلى بيت عائشة + أخرجه البخاري +