سنن الدارمي
الدارمي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: حسين سليم أسد الداراني — دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
82 -
أخبرنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه: «صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم»، قال: فأقعدناه في مخضب لحفصة، فصببنا عليه الماء صبا - أو شننا
[ص: 219]
عليه شنا، الشك من قبل محمد بن إسحاق - فوجد راحة، فخرج فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم، ثم قال: «أما بعد، فإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم، وتجاوزوا عن مسيئهم إلا في حد. ألا إن عبدا من عباد الله قد خير بين الدنيا وبين ما عند الله. فاختار ما عند الله» فبكى أبو بكر وظن أنه يعني نفسه
[تعليق المحقق]
رجاله ثقات غير أن محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن
#
