سنن الدارمي
الدارمي • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: حسين سليم أسد الداراني — دار المغني للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
101 -
أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: " إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا أو قال: حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف. وإن النفاق كان ضروبا، ثم تلا: {ومنهم من عاهد الله
[ص: 232]
لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين} [التوبة: 75]، {ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون} [التوبة: 58]، {ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم} [التوبة: 61] فاختلف قولهم واجتمعوا، في الشك والتكذيب، وإن هؤلاء اختلف قولهم واجتمعوا في السيف، ولا أرى مصيرهم إلا إلى النار " قال حماد: ثم قال أيوب عند ذا الحديث أو عند الأول: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني: أبا قلابة
#
