ذيل طبقات الحنابلة
ابن رجب الحنبلي • التاريخ والتراجم • ج1 ص180
تحقيق: د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين — مكتبة العبيكان - الرياض
لكماله وفضله.
وقال ابن ناصر ما رأيت شيخا ابن سبع وثمانين سنة أحسن سمتا وهديا، واستقامة منه، ولا أحسن كلاما، وأظرف وعظا، وأسرع جوابا منه فلقد كان جمالا للإسلام كما لقب، وفخرا لأهل العراق خاصة، ولجميع بلاد الإسلام عامة، وما رأينا مثله. كان مقدما على الشيوخ الفقهاء وشهود الحضرة، وهو شاب ابن عشرين سنة، فكيف به وقد ناهز التسعين سنة. وكان مكرما وذا قدر رفيع عند الخلفاء، منذ زمن القادر ومن بعده من الخلفاء إلى خلافة المستظهر.
وله تصانيف. منها " شرح الإرشاد " لشيخه ابن أبي موسى في الفقه والخصال والأقسام.
قرأ عليه بالروايات جماعة، منهم: أبو الكرم الشهرزوري، وغيره. وأملى الحديث. وسمع منه خلق، كثير ببغداد وأصبهان، لما قدمها رسولا من جهة المقتدي.