ذيل طبقات الحنابلة
ابن رجب الحنبلي • التاريخ والتراجم • ج2 ص162
تحقيق: د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين — مكتبة العبيكان - الرياض
الزبيدي. وذكر عنه حكايات تتضمن رؤية الخضر والاجتماع به.
وقال في حديث عمران بن حصين، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " قد علمت أن بعضكم خالجنيها " فيه دليل على أنه لا يقرأ المأموم وراء الإمام.
قال: وهذا محمول عندي على غير الفاتحة.
وقال: الحبس غير مشروع إلا في مواضع.
أحدها: إذا سرق فقطعت يمينه، ثم سرق فقطعت رجله، ثم سرق: حبس ولم يقطع، في إحدى الروايتين.
الثاني: أمسك رجل رجلا لآخر فقتله: حبس الممسك حتى يموت، في إحدى الروايتين أيضا.
الثالث: ما يراه الإمام كفا لفساد مسد لقوله تعالى: " وآخرين مقرنين في الأصفاد " 38: 38، وما يراه أبو حنيفة في قطاع الطريق، فإنه يحبسهم حتى يتوبوا.
فأما الحبس على الدين فمن الأمور المحدثة، وأول من حبس فيه شريح القاضي وقضت السنة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر