ذيل طبقات الحنابلة
ابن رجب الحنبلي • التاريخ والتراجم • ج2 ص230
تحقيق: د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين — مكتبة العبيكان - الرياض
كل شيء، كأنه - والله أعلم - في الخبر عن الأمور المستقبلة، لقوله تعالى " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين " الفتح: 27، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " وصاروا يمتنعون عن التلفظ بالقطع مع أنهم محقون بقلوبهم أن محمدا رسول الله ولا يشكون في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن يكرهون لفظ القطع. وهذا جهل منهم. والواجب عليهم موافقة جماعة المسلمين.
فإن قول القائل: أقطع بذلك، مثل قوله: أشهد بذلك وأجزم وأعلم بذلك وأطال الشيخ الكلام في ذلك.
توفي الشيخ أبو عمرو بن مرزوق بمصر سنة أربع وستين وخمسمائة.