الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — ج 1
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج1 ص269
تحقيق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان — مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند
وتغلبه على المملكة ولاه قضاء حلب لما أعيد حاجي إلى السلطنة فاستمر إلى أن خرج الظاهر من الكرك فثار على نائب حماة كمشبغا الحموي بأهل بانقوسا فقاتله وأعان أهل حلب كمشبغا فكانت النصرة لأهل حلب فقبض على العادة وأخذه كمشبغا وسار إلى نصرة الظاهر فأعدمه بطريق حماة وذلك في مستهل ذي القعدة سنة 791 ورثاه الأديب أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر بموشح أوله قرأت بخط الشيخ برهان الدين الطرابلسي سبط ابن العجمي وأجازنيه أنشدني الأديب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد المعروف بحميد الضرير المعبر لنفسه يرثي ابن أبي الرضي بموشح منسجم النظم
(على ابن أبي الرضي مر اصطباري ... وسارا)
(وعيني قد جرت من عظم ناري ... بحارا)
(مدارس درسه اشتاقت إليه ... وحن العلم والعلما لديه)
(وأشياخ الحديث بكت عليه
فكم سألوه عن نص البخاري ... مرارا)
(فحير في الجواب بلا اعتذار ... كبارا)
(إمام كان في كل العلوم ... يعم على الخصائص والعموم)
(ويكرم ضيفه عند القدوم ... )