الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — ج 3
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج3 ص149
تحقيق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان — مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند
وحلاوة المحاضرة والمروءة البالغة وكانت ولايته الحسبة بعد مسك صرغتمش في رمضان سنة 59 وعزل نفسه عنها لكلام وقع بينه وبين الوزير ابن قزوينة في سنة 62 واستقر عوضه البرهان الاخنائي ثم عزل نفسه من الوكالة في سنة 66 وانتفع به جمع جم وقد أفرد له شيخنا العراقي ترجمة ذكر فيها كثيرا من فضائله ومناقبه ومن نظمه أيضا وبالغ في الثناء عليه وكان هو يحب شيخنا ويعظمه وذكره في طبقات الشافعية في أثناء ترجمة ابن سيد الناس ووصفه بأنه حافظ عصره وذكره في موضع آخر من المهمات قال ابن حبيب امام يم علمه عجاج وماء فضله ثجاج ولسان قلمه عن المشكلات فجاج كان بحرا في الفروع والأصول محققا لما يقول من النقول تخرج به الفضلاء وانتفع به العلماء وذكر أن فراغه من تصنيف جواهر البحرين سنة 735 ومن المهمات سنة 60 وقرأت بخط القاضي تقي الدين الأسدي تصدى للاشغال من سنة 27 وشرع في التصنيف بعد الثلاثين وشرح المنهاج مهذب منقح وهو أنفع شروخ المنهاج مع كثرتها قال شيخنا ابن الملقن الشيخ جمال الدين شيخ الشافعية ومفتيهم ومصنفهم ومدرسهم ذو الفنون وقال شيخنا العراقي اشتغل في العلوم حتى صار أوحد أهل زمانه وشيخ الشافعية في أوانه وصنف التصانيف النافعة السائرة وتخرج به طلبة الديار المصرية وكان حسن الشكل والتصنيف لين الجانب كثير الإحسان وكان فراغه من المهمات سنة 60 وعمل قبلها التناقض الذي سماه جواهر البحرين في سنة 35 وفرغ من التمهيد