الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة — ج 4
الحافظ ابن حجر العسقلاني • التاريخ والتراجم • ج4 ص183
تحقيق: مراقبة / محمد عبد المعيد ضان — مجلس دائرة المعارف العثمانية - صيدر اباد/ الهند
يستنيب في البلاد المصرية ويجعل له مودعا لأيتام الحنفية فحصل له مرض فاعتل واشتغل بنفسه وعد ذلك من بركة الإمام الشافعي رضي الله عنه وقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري لما أمسك الناصر حسن انحطت رتبة الهندي عند يلبغا إلى أن قتل يلبغا فصحب منكلى بغا الشمسى وأمير علي المارديني واسنبغا البوبكري والجاي اليوسفي وأرغون شاه وغيرهم فقرره في قضاء الحنفية بعد جمال الدين التركماني وعمر حينئذ داره التي برحبة العيد وأضيف له تدريس التفسير بالجامع الطولوني لما مات البسطامي سنة 771 وتكلم في أوقاف الشافعية تجاه الجاي اليوسفي لما استقر ناظرا عليها وتكلم أيضا في نظر جامع ابن طولون واستعاد وقف الطرحي من نقيب الأشراف بمساعدة الجاي لأن نظره بشرط الواقف للحنفي ومع ذلك فإنه قام على الجاي قياما عظيما لما كشف وقف الأشرفية وقد ذكرت ذلك فى ترجمته قضاة مصر ومات في سابع شهر رجب سنة 773
367 عمر بن آقش الشبلى الذهلى المعروف بابن الحسام الافتخاري يلقب براطيش وقيل شراشيط ولد سنة 684 واشتغل بالأدب وسمع