الفقيه والمتفقه
الخطيب البغدادي • أصول الفقه • ج1 ص164
تحقيق: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف الغرازي — دار ابن الجوزي - السعودية
أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل , نا عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم , أنا الحارث بن محمد التميمي , نا يزيد بن هارون , أنا محمد بن عبيد الله الفزاري , نا عبيد الله بن زحر , عن علي بن يزيد , عن القاسم , عن أبي أمامة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء إقبالا وإدبارا , وإن من إقبال هذا الدين , ما بعثني الله له , حتى إن القبيلة لتفقه من عند أسرها , أو آخرها , حتى ما يكون منها إلا الفاسق , أو الفاسقان , فهما مقهوران مقموعان ذليلان , إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا» - ثم ذكر - «إن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة من عند أسرها , حتى لا يبقى منها إلا الفقيه أو الفقيهان فهما مقهوران مقموعان ذليلان , إن تكلما أو نطقا قمعا وقهرا واضطهدا , وقيل أتطغيان علينا؟ أتطغيان علينا؟ حتى تشرب الخمر في ناديهم ومجالسهم وأسواقهم» وذكر بقية الحديث
#